حكيم بن جابر قال : قال حذيفة : أقرأ الناس للقرآن منافق يقرؤه ، لا يترك منه واوا ولا ألفا يلفته بلسانه ، كما تلفت البقرة الخلا بلسانها لا يجاوز ترقوته .
[ 2 - 30 ] حدثنا مروان بن معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، عن حذيفة مثل ذلك ، ولم يذكره عن بيان .
[ 3 - 30 ] حدثنا حجاج ، عن هشيم ، عن بشير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن من حدث عن ابن مسعود أنه قال : أعربوا القرآن ، فإنه عربي ، وسيأتي قوم يثقّفونه ، وليسوا بخياركم .
[ 4 - 30 ] حدثنا عبد اللّه بن صالح ، عن عبد الرحمن بن شريح ، أخبرني شريح أنه سمع أبا قبيل المعافري يقول : حدثني أبو سكينة ، قال : قال لي فضالة بن عبيد الأنصاري : خذ هذا المصحف وأمسك عليّ ولا تردّنّ علي ألفا ولا واوا ، فإنه سيكون قوم يقرءون القرآن لا يسقطون منه ألفا ولا واوا ، قال : ثم رفع فضالة يديه ، فقال : اللهم لا تجعلني منهم .
[ 5 - 30 ] حدثنا حجاج ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي سكينة ، عن فضالة بن عبيد مثل ذلك ، إلّا أنه قال : لا تأخذنّ عليّ حرفا إلّا آية كاملة .
[ 6 - 30 ] حدثنا معاذ ، عن ابن عون ، عن رجاء بن حيوة قال : قال لي الذي يعلم ولد يزيد بن معاوية لمعاوية قد تعلم مني ولد يزيد كذا وكذا القرآن ، فقال
هامش
- يلفت : اللفت : الليّ أي تلويه وتفتله . والخلي بالقصر النبات ما دام رطبا واختلاؤه قطعه ، كذا في ( مجمع بحار الأنوار ) 2 - 105 ، والترقوة : العظم بين ثغرة النحر والعاتق ، وهما ترقوتان .
[ 3 - 30 ] ورواه ابن أبي شيبة في الفضائل 456 وأبو نعيم في ( الحلية ) 8 - 309 ، أي تعرفوا ما فيه من أسرار العربية ودقائقها . وليس المراد الاعراب المصطلح عليه عند النحاة . من فيض القدير 1 - 558 .
[ 4 - 30 ] ورواه ابن أبي شيبة في الفضائل 534 - 560 عن موسى بن علي عن أبيه .
[ 6 - 30 ] ورواه ابن عبد البر في ( جامع بيان العلم ) 2 - 194 .