أقول : عملنا على الإسكان للحلوانى على القصر في غير هذا الموضع وأن الإسكان يلغى حكم المنفصل . وعملنا على الصلة أيضا للداجونى ويأتي التفصيل في القراءة والشواهد من العزو :
أن لم يره أسكن لداجونى ومن * كفاية عن ابن عبدان زكن
لكن الإزميري قال لم أر * فيها سوى الداجونى مسكن قرا
وذكر الإشباع من كاف لدى * هشامهم فافهم تكن مؤيدا
وفي شرح التنقيح للمقرئ :
ومدا وغنا دع لحلوان مسكنا * بأن لم يره والغن داجون أهملا
بوصل وإن تدغم فصل لرويسهم * ولم يختلس روح مع المد فاعملا
والشرح : يمتنع وجه الغنة والمد للحلوانى على الإسكان في أن لم يره . وتمتنع الغنة للداجونى على الصلة . وتتعين الصلة على الإدغام لرويس . ويمتنع الاختلاس لروح على توسط المنفصل . وبقية أحكام يره : ولابن وردان الصلة والاختلاس . وليعقوب الصلة والاختلاس أيضا على ما ذكرته هنا من التنقيح وشرح المقرئ وللباقين الصلة وجها واحدا مع ملاحظة مراتب المنفصل لهم .
ولاحظ أن الاختلاس هنا يلغى حكم المنفصل فانتبه لهذه الدقيقة . وشاهد النظم : ولم يره . . . ( ل ) ى الخلف زلزلت ( خ ) لا الخلف ( ل ) ما . . . واقصر بخلف السورتين ( خ ) ف ( ظ ) ما . وهذا وقد رجعت في تحرير هذا الموضع إلى الروض والبدائع وشرح المختصر للشيخ جابر وفتح القدير والخلاصة ما عملنا به هنا واللّه أعلم .
القراءة
قالون بكسر يحسب والصلة مع قصر المنفصل واندرج مع من اندرج يعقوب . ( 3 ) قالون بالتوسط واندرج مع من اندرج يعقوب . الأزرق بالطويل . يعقوب بالاختلاس ولا مد معه . ( 2 ) الغنة على ما سبق ما عدا