في كافرين مع ذوات الراء سواء كانت مفتوحة أو ممالة وانظر ذلك في ربع ( وإذ ابتلى ) بسورة البقرة . وعلى الياء ثلاثة أوجه : فتح كافرين وذوات الراء بلا غنة مع السكت وعدمه وإمالتهما مع الغنة وعدم السكت . وروى النقاش الياء مطلقا إلا من التجريد ففيه الألف الخاصة والعامة ومذهبه توسط المدين وترك السكت وعدم الغنة .
وهذا تحرير لابن ذكوان
هل أتاك / إبراهيم / إذ دخلوا
ترك / ياء / إدغام ، إظهار
ترك / ألف / إدغام ، إظهار
سكت / ياء / إدغام ، إظهار
سكت / ألف / إظهار فقط ولا يأتي الإدغام هنا وإن ذكره في البدائع
حررت ذلك من البدائع بسورة الذاريات وضبطته على ما في الروض والتحريرات الأخرى ومنعت وجه الإدغام على السكت والألف في إبراهيم إذ قد ذكره في البدائع من الكامل لابن الأخرم والتحقيق أن الكامل ليس فيه لابن الأخرم الألف في إبراهيم غير سورة البقرة انظر الروض . وفي فتح القدير تحقيق مذاهب ابن الأخرم الثلاثة في إبراهيم ومنع السكت على مذهب الألف في جميع القرآن فكيف يأتي له هنا السكت على الألف في إبراهيم أقول حققت أنه لا يأتي . وانظر الجزء الأول من فريدة الدهر ففيه تفصيل الكتب ومنها تفهم التحريرات الواسعة .
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج لطرق ابن ذكوان كما شرح . ( 5 ) يعقوب بهاء السكت . ( 4 ) هشام بالألف واندرجت طرق ابن ذكوان . ( 3 ) أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب . ( 2 ) حمزة بالإمالة واندرج الكسائي وخلف العاشر . ( 1 ) ورش بالنقل ووجهي أتيك للأزرق . ابن ذكوان بالسكت