تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ

( 25 )

الشرح والتحليل

1 . وهو : الإسكان ( ر ) د ( ث ) نا ( ب ) ل ( ح ) ز . 2 . ويعلم ما : الإدغام لأبى عمرو أولا . 3 . يفعلون : بالخطاب لحفص وحمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه والشاهد : وخاطب يفعلوا ( صحب ) ( غ ) ما خلف . والباقون بالغيب . ولاحظ أنه لا يأتي الخطاب لرويس على الإدغام . وذكر في البدائع تحرير لرويس بين المنفصل والإدغام وتفعلون خلاصته أن وجه الخطاب في تفعلون مختص بوجه المد والإظهار فارجع إلى الوجوه هناك وانظر شرح التنقيح في قوله : كذا إن تخاطب يفعلوا . ويسهل الجمع بعد ذلك . والكافرون : الوجهان في الراء للأزرق . ولاحظ يعقوب بهاء السكت .

ربع ( وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ )

ينزل بقدر : بالتخفيف لابن كثير وأبى عمرو ويعقوب . والشاهد : ينزل كلا خف ( حق ) . ما يشاء : وقفا لا يخفى . ما يشاء إنه : تسهيل الثانية ، إبدالها واوا لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر ورويس . خبير : الوجهان في الراء للأزرق .

قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ