قوله تعالى : وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ
القراءة
قالون . أبو عمرو بإبدال الهمز . الضرير بترك الغنة مع الياء . أبو عمرو بالإدغام وإبدال الهمز . الأزرق بالنقل وإبدال الهمز ووجوه بالآخرة .
الأصبهاني . ابن ذكوان بالسكت في المفصول ، أل واندرج حفص وإدريس . قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير . أبو جعفر بإبدال الهمز . حمزة بضم عليهم وترك السكت في المفصول وترك الغنة لخلف وسكت أل ثم بترك السكت في أل . خلاد بالغنة ووجهي أل . يعقوب بالإدغام . حمزة بسكت المفصول ، أل لكل من راوييه .
قل ادعوا : بكسر اللام لعاصم وحمزة ويعقوب . وبضمها للباقين . فيهما : ضم الهاء ليعقوب .
قوله تعالى : وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
الشرح والتحليل
1 . عنده إلا : المنفصل . 2 . لمن أذن : النقل والسكت . 3 . أذن : بضم الهمزة أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف . والباقون بفتحها والشاهد : وأذن اضمم ( ح ) ز ( شفا ) . ولاحظ الإدغام في أذن له لكل من أبى عمرو ويعقوب على قراءته . والإدغام لروح على المد . ويسهل الجمع بعد ذلك .