تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
تقليل ها طه وليس لها الفتح في رؤوس الآي في السور المعروفة . فقوى بذلك عملنا على تقليل ها طه وعدم العمل بالفتح في رؤوس الآي في طه الذي أورده التجريد . فافهم واللّه أعلم . وأما أبو عمرو فعند الأداء قرأنا له بالفتح ثم بالتقليل . ومعلوم ما سبق له من الفتح والتقليل في فعلى مثلثة الفاء . أما رؤوس الآي فله فيها الفتح والتقليل وسواء منها اليائى أو الواوى إلا الرائي فله الإمالة المحضة . شواهد من التنقيح للمقرئ :
وفعلى جميعا مع فواصل افتحن * وقللهما أو في الفواصل قللا عن ابن العلا أو لفظ دنيا جميعه * أمل عند دورى مع الفتح في كلا وغنة دور اخصصن بثان ورابع * بقصر وثالثا لسوس له احظلا
الشرح : روى عن أبي عمرو من الروايتين في فعلى مثلثة الفاء مع رؤوس الآي في السور الإحدى عشر ثلاثة مذاهب : فتحهما ، تقليلهما ، تقليل رؤوس الآي دون فعلى وللدورى مذهب رابع وهو إمالة لفظ دنيا مع فتح فعلى ورؤوس الآي ( التحريرات على أن هذا يأتي على إشباع المتصل هكذا الهامش على شرح المقرئ وبفتح القدير وعملنا على التوسط ) وتختص الغنة للدورى بالثاني والرابع مع القصر وتمتنع للسوسى على الثالث .
ولابن العلا من كامل غنا الزمن * وموسى وعيسى ثم يحيى فقللا
الشرح : روى لأبى عمرو من الكامل مذهب آخر وهو تقليل الأسماء الثلاثة فقط وهي موسى ، عيسى ، يحيى وليس في الكامل إلا الغنة والإشباع في المتصل . ومشهور عملنا على عدم العمل بهذا المذهب وإن كنا نقره .

تتمة

ذكر في فتح القدير شرح التنقيح ما يماثل هذا الشرح مع زيادة ذكر الطرق وتفصيل الغنة لكل من الراويين . وذكر في الروض هذه المذاهب الخمسة وزاد سادسا وهو تقليل موسى ، عيسى ، يحيى فقط مع تقليل الفواصل لأبى عمرو