تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
من الطريق المذكورة في المذهبين الأولين وهما المذكوران في الطيبة . وسكت في النشر عن طريق الكامل والذي في كلام الإزميري كالمنصورى أن طريقه هذان المذهبان واللّه أعلم . اه . تكملة : ارجع إلى فتح القدير لزيادة الفائدة وفيه أن صاحب التجريد مذهبه طول البدل والتوسط والطول في اللين والخلاصة أننا لم نؤد بما في التجريد للأزرق . فائدة : من المطلوب للضباع : واختلف أهل العد المدنيون في قوله تعالى ( هذا إلهكم وإله موسى ) فعده المدني الأول وتركه الأخير وعلى الأول اعتمد الداني وعلى الثاني اعتمد ابن الجزري . وفي البدور الزاهرة للقاضي : ومما ينبغي أن تعلمه أن ورشا يعتمد في عد رؤوس الآي على المدني الأخير . فما يعده المدني الأخير رأس آية يعده ورش كذلك وما لا فلا . وأما أبو عمرو فيعتمد في عد رؤوس الآي على العد البصري . وذهب الجعبرى تبعا للدانى إلى أن ورشا وأبا عمرو يعتمدان المدني الأول . والقول الأول أرجح وعليه العمل . وقد ذهب إليه إمام الفن ابن الجزري .

زيادة تحقيق

بعد تحصيل ما سبق وجدت بإتحاف فضلاء البشر ص 81 أن الفتح مطلقا رؤوس الآي وغيرها للأزرق التي ذكرها في الأصل تبعا للنشر انفرد بهما صاحب التجريد وخالف فيها سائر الرواة عن الأزرق ولذلك لم يعرج عليه في الطيبة ولم يقرأ بها فلذلك تركناها . النتيجة والخلاصة : عملت بالاتفاق مع المقرئ على عدم القراءة بوجه الفتح في الكل للتجريد كما قرأ به ويقرئ .

تحقيق وتوضيح آخر

بخصوص تقليل ها طه من التجريد ولم نقرأ له بالفتح في رؤوس الآي : ناقشت المقرئ في ذلك فاستحضرنا العزو فوجدنا كتبا أخرى غير التجريد أوردت