الخاصة . أبو عمرو . الأصبهاني . رويس . هشام من الطريقين بالإخبار في الموضع الأول والاستفهام في الثاني مع الإدخال ثم بعدم الإدخال من الطريقين واندرج ابن ذكوان في ترك السكت . ابن ذكوان بالسكت .
عاصم بالاستفهام في الموضعين مع عدم الإدخال واندرج خلف العاشر .
الكسائي على هذا الوجه بالإخبار في الموضع الثاني واندرج روح . حفص بالسكت وقراءته الخاصة واندرج إدريس . ( 1 ) قالون بصلة الميم وقصر المنفصل وقراءته الخاصة . ابن كثير ، أبو جعفر بقراءتهما المشروحة بالتحليل . قالون بتوسط المنفصل . الأزرق بالطويل وقصر البدل وقراءته الخاصة . النقاش بقراءته الخاصة مع ترك السكت ثم بالسكت . حمزة بقراءته الخاصة مع ترك السكت في المفصول ويلاحظ ترك الغنة لخلف ثم بالغنة لخلاد . ثم بالسكت في المفصول . ثم سكت المد المنفصل أيضا .
الأزرق بتوسط ومد البدل . حمزة بالسكت العام . واللّه أعلم .
ربع ( أولم يروا )
قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً
( 99 )
الشرح والتحليل
1 . يروا أن : النقل والسكت . 2 . والأرض : سكت حمزة على ترك السكت في المفصول . 3 . على أن : المنفصل . 4 . مثلهم : ميم الجمع . 5 . وجعل لهم :
الإدغام . 6 . أجلا لا : الغنة . لا ريب : توسط لا لحمزة ولا يأتي إلا على سكت أل والمفصول معا . ولاحظ عدم الموصول هنا .
القراءة
قالون . ( 6 ) الغنة . ( 5 ) أبو عمرو بالإدغام واندرج رويس فقط من روضة