تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

قوله تعالى : ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً

( 98 )

الشرح والتحليل

1 . جزاؤهم : ميم الجمع والطويل . 2 . وقالوا أإذا : المنفصل . 3 . ، 4 . أإذا ، أئنا : نافع والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني وكل على أصله فقالون بالتسهيل مع الإدخال . وورش ورويس بالتسهيل وعدم الإدخال . والكسائي وروح بالتحقيق وعدم الإدخال . وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني وكل على أصله أيضا . فابن ذكوان بالتحقيق وعدم الإدخال . وهشام بالتحقيق والإدخال وعدمه على ما في التحريرات . وأما أبو جعفر فبالتسهيل والإدخال . والباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بالتسهيل وعدم الإدخال وأبو عمرو بالتسهيل والإدخال . وعاصم وحمزة وخلف بالتحقيق وعدم الإدخال والشاهد سبق بالسورة . وانظر تحريرات هشام بموضع المكرر بسورة الرعد .

القراءة

قالون ولم يندرج معه أحد . ( 4 ) أبو عمرو على هذا الوجه بالاستفهام في الموضع الثاني مع التسهيل والإدخال . ( 3 ) الأصبهاني بالاستفهام في الأول مع التسهيل وعدم الإدخال والإخبار في الثاني مع ملاحظة النقل . رويس على هذا الوجه بترك النقل . الحلواني عن هشام بالإخبار في الموضع الأول والاستفهام في الثاني مع التحقيق والإدخال فقط وانظر التحريرات . حفص بالاستفهام في الموضعين مع التحقيق وعدم الإدخال . روح على هذا الوجه بالإخبار في الموضع الثاني . ( 2 ) قالون بتوسط المنفصل وقراءته