قوله تعالى : يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
الشرح والتحليل
1 . يدعوكم : ميم الجمع 2 . إن لبثتم : الغنة 3 . لبثتم : الإدغام لأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبى جعفر والشاهد ولبثت كيف جا ( ح ) ط ( ك ) م ( ث ) نى ( رضى ) . والترجمة معطوفة على الإدغام .
القراءة
قالون بالإظهار . ( 3 ) الأزرق بالصلة الطويلة والإظهار . الأصبهاني بالصلة مقصورة وممدودة . أبو عمرو بالإدغام واندرج ابن عامر وحمزة والكسائي .
ابن ذكوان بالسكت مع ملاحظة الإدغام واندرج حمزة . حفص بالإظهار والسكت واندرج إدريس . ( 2 ) الغنة على ما تجوز عليه ولا تأتى على السكت إلا لابن الأخرم . ( 1 ) قالون بصلة الميم والإظهار واندرج ابن كثير .
ثم بمد الصلة . أبو جعفر بالإدغام . الغنة على ما سبق .
لعبادي : ليس فيها خلاف فهي للكل بالإسكان . هي أحسن : وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل .
قوله تعالى : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ
الشرح والتحليل
1 . ربكم أعلم : ميم الجمع المهموزة . 2 . أعلم بكم : الإدغام : 3 . إن يشأ :
ترك الغنة في الياء . يشأ : إبدال الهمز للأصبهانى وأبى جعفر وصلا ووقفا .