قوله تعالى : فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً
الشرح والتحليل
1 . فلما أن : المنفصل . 2 . ألقاه : صلة الهاء لابن كثير وأحكام التقليل والإمالة .
جاء : لا يخفى . البشير ، بصيرا : تحريرهما مع ذات الياء كما يأتي في القراءة .
القراءة
قالون . ( 2 ) ابن كثير بصلة الهاء . ( 1 ) قالون بالتوسط . الكسائي بإمالة ألقاه .
الداجونى عن هشام بإمالة جاء واندرج ابن ذكوان . خلف العاشر على هذا الوجه بإمالة ألقاه . الأزرق وتحريره كالآتي :
البشير / ألقاه / بصيرا
ترقيق / فتح / ترقيق ، تفخيم ( * )
ترقيق / تقليل / ترقيق ، تفخيم ( * )
تفخيم / فتح / ترقيق فقط
تفخيم / تقليل / ترقيق فقط
( * ) وصلا ووقفا وتتحقق مع ذلك مذاهب الكتب ذات الخلاف في الراء المنونة المنصوبة . وهذا التحرير لم يمتنع فيه إلا وجه تفخيمهما فقط وفي حالة وجود البدل يدق التحرير فانظره في التحريرات . النقاش بإمالة جاء .
حمزة على هذا الوجه بإمالة ألقاه . حمزة بسكت المد المنفصل فقط . ثم بالسكت العام . وهناك تحريرات أخرى في مواضع خلافية لهشام .
إني أعلم : فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر . والإسكان للباقين . أعلم من : الإدغام ولاحظه على إسكان الياء ليعقوب . وعلى المد لروح . استغفر لنا : إدغام أبى عمرو بخلف الدوري . خاطئين : ثلاثة البدل للأزرق . ووقف حمزة بالتسهيل والحذف . وقراءة أبى جعفر بالحذف . وهاء