تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

7 - إذا وقفت على كلمة آخرها حرف علة محذوف لأي سبب من الأسباب ،

وكان قبل السكون العارض للوقف مد نحو
لَآتٍ *
أو لا نحو
ادْعُ *
فإن المعتبر فيها من حيث الروم والإشمام شكل الحرف الموقوف عليه عند وصله بصرف النظر عن المحذوف . وعن كون الشكل في الوصل مطابقا لحكمه الحقيقي في الإعراب والبناء نحو
لَمَّا يَقْضِ
،
وَأَلْقِ *
أو لا نحو
أَنْتَ قاضٍ
وعن كون الكلمة اسما أو فعلا مجزوما بحذف حرف العلة أو مبنيا على حرف العلة ، كما في الأمثلة المتقدمة ، أو فعلا مرفوعا نحو
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ
أو كانت نون وقاية حذفت ياء المتكلم من بعدها نحو
إِنْ يُرِدْنِ
. وقد أهمل أكثر المؤلفين في هذا العلم ذكر بعض أقسام المد العارض للسكون ، والأمور المتقدمة الملحقة به ، والتفرقة فيها بين المعرب والمبنى ، بل مثلوا للمنصوب بالمبنى على الفتح مما يتضارب مع القواعد النحوية ، وهو ما تحاشيته في هذا الدرس واجتهدت في توضيحه ، وتحديده قدر الإمكان . * * *