تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

5 - عارض الشكل :

تعريفه ، وحكمه :

أما تعريفه فهو : ما كان في الأصل سكونا أصليا ثم تحرك لوقوع سكون بعده للتخلص من التقاء الساكنين . وحكمه : عند الوقف عليه أنه ليس فيه إلا السكون المحض أيضا دون روم ولا إشمام مراعاة للأصل ، ودون التفات إلى الشكل العارض هل هو في كلمة مجزومة نحو
إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ
، أو مبنية على السكون نحو
لِمَنِ ارْتَضى *
،
وَرَأَوُا الْعَذابَ *
،
لَقَدِ ابْتَغَوُا
وهل هو صحيح أو لين كالأمثلة السابقة .

6 - الواو والياء المفتوحتان وصلا ، وقبل الواو ضم نحو هُوَ *

، وقبل الياء كسر نحو
هِيَ *
. وحكمها : عند الوقوف عليهما : النطق بكل منهما حرف مد ولين دون نظر إلى كونهما في كلمة منصوبة نحو
لَنْ نَدْعُوَا
،
أَنْ يَأْتِيَ *
، أو مبنية على الفتح نحو
هُوَ *
،
هِيَ *
. وذلك لأن القاعدة تقضى بأنه إذا سكنت الواو وكان قبلها ضم ، أو سكنت الياء وكان قبلها كسر تعين أن يكون كل منهما حرف مد ولين ، وليس فيهما روم ولا إشمام « 1 » إذ لا يدخلان في حروف المد .
هامش
( 1 ) والروم : هو الإتيان ببعض الحركة لبيان أن الحرف الساكن لأجل الوقف هو محرك في الوصل والإشمام : هو إشارة بالشفتين إلى جهة الضم لبيان أصل الحركة
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 113 | الشيخ محمود علي بسة