ذلِكَ *
ففيه السكون المحض فقط . وإن كان آخره مكسورا كسرة إعراب نحو
وَالْفَجْرِ
، أو كسرة بناء نحو
أَنَّى لَكِ *
ففيه السكون المحض والروم .
وإن كان آخره مضموما ضمة إعراب نحو
أَحَدٍ *
أو ضمة بناء نحو
تَوَكَّلْتُ *
ففيه السكون المحض ، والسكون مع الإشمام ، والروم .
2 - العارض للسكون من غير مد وهو هاء تأنيث .
تعريفه ، وحكمه :
أما تعريفه فهو : أن يقع السكون العارض في هاء تأنيث لا مد قبلها .
وحكمه : أنه لا يجوز فيه إلا السكون المحض مطلقا منصوبا كان نحو
وَاتَّقُوا فِتْنَةً
، أو مجرورا نحو
فَبِما رَحْمَةٍ
، أو مرفوعا نحو
وَجْهَهُ *
، ولا يدخله روم ولا إشمام إلا إذا رسمت تاءً ، ووقف عليها بالتاء نحو
وَرَحْمَتُ رَبِّكَ
، و
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ
ففي الأولى الروم والإشمام لكونها مرفوعة ، وفي الثانية الروم فقط لكونها مجرورة ، ولا يكون مبنيا لا على فتح ، ولا على كسر ، ولا على ضم مثل هاء التأنيث التي قبلها مد السابق ذكرها .
3 - العارض للسكون من غير مد ، وهو هاء ضمير .
تعريفه ، وأنواعه ، وحكمه :
أما تعريفه فهو : أن يقع السكون العارض في هاء ضمير لا مد قبلها ولا لين .
وقد علمت فيما مضى الفروق الأربعة بين هاء الضمير وهاء التأنيث ، وأنواعه أربعة : لأنه إما مبنى على ضم وقبله فتح نحو
لَهُ *
، أو ضم نحو
لا تَأْخُذُهُ
، أو سكون صحيح نحو
مِنْهُ *
، وإما مبنى على الكسر ، وقبله كسر أيضا نحو
بِهِ *
.
ولا يكون منصوبا ولا مجرورا ، ولا مرفوعا ، لأن الضمير مبنى دائما ، كما لا يكون مبنيا على الفتح كهاء الضمير التي قبلها مد تماما .