القسم الخامس المد العارض للسكون وهو هاء تأنيث أي تاء مبدلة هاء في الوقف
تعريفه ، ووجه تسميته هاء تأنيث ، وحكمه ، والفرق بينه وبين المد العارض للسكون المطلق :
أما تعريفه فهو : أن يقع السكون العارض في هاء تأنيث بعد حرف مد في كلمة . وسمى كذلك لعروض سكونه في هاء تأنيث هي في الوصل تاء ، وفي الوقف هاء مما أدى إلى اختلاف حكمه عن غيره .
وحكمه : أنه يجوز فيه ثلاثة أوجه وهي : المدود الثلاثة مع السكون المحض مطلقا منصوبا كان نحو
إِنَّ الصَّلاةَ *
أو مجرورا نحو
بِالتَّوْراةِ
، أو مرفوعا نحو
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ
دون روم ، ولا إشمام في كل أحواله للتغاير الحرفي بين وصله ووقفه ، إذ هو تاء في الوصل ، وهاء في الوقف .
ولم يرد هذا القسم في القرآن أبدا مبنيا على الفتح ، ولا على الكسر ، ولا على الضم .
* * *