تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

سورة مريم

مكية إجماعا ، وآيها تسعون وثمان لغير مكي ومدني آخر وتسع لهما ، جلالاتها ثمان وما بينها وبين سابقتها من الوجوه الصحيحة وغيرها لا يخفى . 1 -
كهيعص
الكاف والصاد من الحروف السبعة التي تمد طويلا في الفواتح لأجل الساكن والهاء والياء من الحروف الخمسة التي على حرفين فيجب فيها القصر . واختلفوا في العين : فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع وهو مذهب ابن مجاهد وعلي بن محمد الأنطاكي والأذفوي ، واختاره مكي وغيره لالتقاء الساكنين ، وذهب بعضهم إلى التوسط وهو مذهب عبد المنعم بن غلبون وابن طاهر وابن نشيطا وعلي بن سليمان الأنطاكي واختاره الجعبري وغيره لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين ، وهذا الحكم أعنى ما فيه المد فقط أو القصر فقط أو الوجهان لجميع القراء . 2 -
زَكَرِيَّا إِذْ *
قرأ الأخوان وحفص بإسقاط همزة زكريا فيصير عندهم من باب المنفصل ، والباقون بتحقيقها فهو عندهم من باب الهمزتين فالحرميان والبصري يسهلون الثانية والشامي وشعبة يحققان . 3 -
الرَّأْسُ
إبداله لسوسي دون السبعة إلا حمزة إن وقف لا يخفى . 4 -
وَرائِي
وكانت قرأ المكي بفتح الياء ، والباقون بالإسكان ، ولورش فيه الثلاثة . 5 -
عاقِراً *
ترقيق رائه لورش لا يخفى . 6 -
يَرِثُنِي وَيَرِثُ
قرأ البصري وعليّ بجزم الثاء المثلثة من النعلين ، والباقون بالرفع . 7 -
يا زَكَرِيَّا إِنَّا
قرأ الحرميان والبصري بإبدال الهمزة المكسورة واوا ، وعنهم أيضا تسهيلها كالياء والباقون بالتحقيق وإسقاط همزة زكريا تقدم .