تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
لعلى لدى الوقف
تَتَوَفَّاهُمُ *
و
هَدَى اللَّهُ *
لدى الوقف
عَلى هُدىً *
و
هُداهُمْ *
و
بَلى *
و
يُوحى *
لهم و
حاقَ *
لحمزة شاء له وابن ذكوان
لا يَهْدِي *
لورش ، ولا يميله الأخوان لأن قراءتهما بكسر الدال الناس وللناس لدوري .

المدغم

وَقِيلَ لِلَّذِينَ
أَنْزَلَ رَبُّكُمْ *
الْأَنْهارُ *
لهم
الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ
أَمْرُ رَبِّكَ *
كذلك
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ *
نَقُولَ لَهُ *
أَكْبَرُ لَوْ *
لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ
، ولا إدغام في
الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ
لفتحها بعد ساكن . 29 - تجأرون فيه لحمزة لدى الوقف وجه واحد وهو حذف الهمزة ، ونقل حركتها إلى الجيم . 30 -
ظَلَّ *
بمعنى صار أو دام بالظاء المشالة فيفخم ورش لامه على أصله في الوصل ، ويختلف عنه في الوقف والتفخيم أرجح . 31 -
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ
السوء كشيء فيه لورش التوسط والطويل ، فإن وقفت وهو كاف ففيه له مع الآخرة أربعة أوجه ، فيأتي على القصر في بالآخرة التوسط فيه ، وعلى التوسط التوسط ، وعلى الطويل التوسط والطويل ، فإن وقفت على الأعلى وهو كاف ، أو على الحكيم وهو تام في أنهى درجاته ، فيأتي لورش اثنا عشر وجها على ما يقتضيه الضرب والمحرر منها ستة أوجه : القصر في بالآخرة مع التوسط في السوء وفتح الأعلى والتوسط في بالآخرة مع التوسط في السوء ، وتقليل الأعلى والطويل في بالآخرة مع التوسط والطويل في السوء ، وعلى كل منهما الفتح والتقليل في الأعلى هذا ما نقرأ به فيهما ، وأما ما ذكره شيخ شيخنا سلطان بن أحمد المزاحي من منع بعض هذه الوجوه ففيه مخالفة لما ذكره هو في نفسه في نظائرها فليتأمل واللّه الموفق . 32 -
يُؤاخِذُ *
و
يُؤَخِّرُهُمْ *
الإبدال فيهما لورش لا يخفى ،