تنبيه :
لا إمالة في
وَخافُونِ
، لأنه لا إمالة إلا في ماض ، ولا في
فازَ *
؛ لأن الأفعال الممالة عشرة ، وهذا ليس منها .
المدغم
قَدْ جَمَعُوا
و
وَقَدْ جاءَكُمْ
، و
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ
لبصري وهشام والأخوان .
فَقالَ لَهُمُ *
يَجْعَلَ لَهُمْ *
مِنْ فَضْلِهِ هُوَ
نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ
،
زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
،
الْغُرُورِ لَتُبْلَوُنَّ
وخرج
سَنَكْتُبُ ما *
بقوله :
وفي من يشاء باء يعذّب 145 - ليبيننه للناس ولا يكتمونه قرأ مكي وبصري وشعبة بياء الغيب فيهما ، والباقون بالخطاب .
146 -
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ
قرأ الكوفيون بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيب .
147 - فلا يحسبنهم قرأ المكي والبصري بياء الغيب وضم الباء ، والباقون بالخطاب وفتح الباء ، فصار المكي والبصري بالغيب فيهما والكوفيون بالخطاب فيهما ونافع والشامي بالغيب في الأول والخطاب في الثاني وكل على أصله في السين كما تقدم قريبا .
148 - وقتلوا وقاتلوا قرأ الأخوان بتقديم قتلوا المبني للمجهول على قاتلوا المبني للفاعل ، إما لأن الواو لا تقتضي ترتيبا فلذلك قدم ما هو متأخر في الوقوع ، أو أن المخبر عنه جماعة واختلف أحوالهم ، فمنهم من قتل ، ومنهم من قاتل ، والباقون بتقديم المبني للفاعل وهي واضحة ، لأن القتال قبل القتل ، والمكي ، والشامي بتشديد تاء قتلوا ، والباقون بالتخفيف . « 1 »
هامش
( 1 ) وخلاصته أن حمزة والكسائي قرآ ببناء الفعل الأول للمجهول ، والثاني للفاعل ، والباقون ببناء الفعل الأول للفاعل والثاني للمفعول .