تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وأما أدوات البيان ، فهي صناعة البديع ، وهو تزيين الكلام كما يزين القلم الثوب . قال ابن جزي : وجدنا منها في القرآن اثنين وعشرين نوعا وهي « 1 » : الأول : المجاز ، وهو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة بينهما « 2 » ، وهو اثنا عشر نوعا : التشبيه « 3 » ، والاستعارة « 4 » ، والزيادة ، والنقصان ، وتشبيه المجاور باسم مجاوره ، والملابس باسم ملابسه ، والكل ،
هامش
- الكلام مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته . التلخيص في علوم البلاغة للقزويني : 33 . ( 1 ) الأنواع التي ذكرها ابن جزي تشمل الفنون الثلاثة ، فمنها ما يتعلق بعلم المعاني كالتتميم والتكرار والاستطراد ، ومنها ما يتعلق بعلم البيان كالمجاز بأنواعه ، ومنها ما يتعلق بعلم البديع كالتجنيس والمطابقة . ( 2 ) عرف الجرجاني المجاز بقوله : كل كلمة أريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها لملاحظة بين الثاني والأول . ويقول القزويني : هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له في اصطلاح التخاطب على وجه يصح مع قرينة عدم إرادته . أسرار البلاغة للجرجاني : 285 ط المنار - والتلخيص لعلوم البلاغة للقزويني : 294 . ( 3 ) التشبيه : الدلالة على مشاركة أمر لأمر في معنى ، والمراد هنا ما لم تكن على وجه الاستعارة بالكناية والتجريد . انظر : التلخيص في علوم البلاغة للقزويني : 238 - والإتقان للسيوطي : 2 / 773 وفيه تعريفات أخرى . ( 4 ) عرفها ابن أبي الأصبع بقوله : الاستعارة تسمية المرجوح الخفي باسم الراجح الجلي . بديع القرآن : 18 .