بخلاف .
الثالث : اختلاف المعنى ، يحتاج إلى ترجيح بينها . « 1 »
الفن الثاني : القراءات :
ويتعلق ذلك باختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغيير حركة أو إتيان بلفظ بدل لفظ ، وذلك بتواتر وآحاد .
وأهمية القراءات بمنزلة الرواية في الحديث ، فلا بد من ضبطها إذ بها يعرف كيفية النطق بالقرآن « 2 » ، وهي نوعان :
النوع الأول : القراءات المشهورة :
وهي القراءات السبع ، وهي حرف نافع المدني وابن كثير المكي ، وأبي عمرو بن العلاء البصري ، وابن عامر الشامي ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي الكوفيّين ، وما جرى مجراهم في الصحة والشهرة ، كقراءة يعقوب الحضرمي « 3 » ، ويزيد بن القعقاع « 4 » ، ومن
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جزي : 1 / 11 . وقد عد ابن جزي التفسير قسيما للعلوم التي يحتاجها المفسر وهو في الحقيقة نتيجة الإلمام بتلك العلوم وحصيلة ذلك ، ولهذا لم يعتبره أبو حيان ولا غيره فنا مستقلا من تلك الفنون ، بل عدّوه نتيجة تلك العلوم وحصيلتها .
( 2 ) وبها يترجح بعض الوجوه المحتملة على بعض . انظر : الإتقان للسيوطي : 4 / 187 .
( 3 ) هو يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي ، أحد القراء العشرة ، وإمام أهل البصرة في القراءة ، يقول أبو حاتم : كان أعلم من أدركنا ورأينا بالحروف والاختلاف في القرآن ، توفي ( 205 ه ) . انظر : معرفة القراء الكبار للذهبي : 1 / 157 - وغاية النهاية لابن الجزري : 2 / 386 .
( 4 ) هو يزيد بن القعقاع ، أبو جعفر المدني المخزومي ، تابعي جليل ، وأحد القراء العشرة ، -