حلفت بالسبع اللّواتي طوّلت * وبمئين بعدها قد أمئيت
وبمثان ثنّت فكرّرت * وبالطّواسين التي قد ثلّثت
وبالحواميم اللّواتي سبّعت * وبالمفصّل اللّواتي فصّلت « 1 »
والثاني : لتثنية اللّه جلّ ذكره فيها الأمثال والخبر أو العبر « 2 » . وقيل :
الفرائض والحدود . وهذا قول ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وقال جماعة يكثر تعدادهم : القرآن كله مثان . « 3 »
والثالث : أنها فاتحة الكتاب ، لأنها تثنى قراءتها في كل صلاة « 4 » . وهو قول الحسن البصري ، قال الراجز :
نشدتكم بمنزل القرآن * أمّ الكتاب السبع من مثاني
ثنّين من آي من القرآن * والسّبع سبع الطّول الدّواني « 5 »
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 104 - وتفسير الماوردي : 1 / 26 .
( 2 ) في الإتقان : لتثنيته فيها الأمثال بالخبر والعبر . حكاه النكزاوي : 1 / 199 ط البغا .
( 3 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 103 - وتفسير الماوردي : 1 / 26 .
( 4 ) وقيل بل المثاني مشتق من الثناء ، لما في الفاتحة من الثناء على اللّه سبحانه . وقيل لأنها - أي الفاتحة - تثنى بسورة أخرى . وقيل : لأنها نزلت مرتين .
انظر : البرهان للزركشي : 1 / 207 - والإتقان للسيوطي : 1 / 152 ط أبو الفضل - وتفسير القرطبي : 1 / 112 - والزيادة والإحسان لابن عقيلة : 2 / 432 تحقيقي .
( 5 ) انظر : تفسير الماوردي : 1 / 26 - وزاد الفراء قولا رابعا فقال : المثاني هي السورة التي -