الثالث : سمي بذلك لأن فيه ذكر الأمم الماضية والأنبياء . « 1 »
وهناك صفات أخرى وصف اللّه بها تنزيله ، هي صفات لا أسماء ، كوصفه تعالى تنزيله بالعظيم والذكر والمتين والعزيز وغير ذلك . « 2 »
المسألة الثانية : أسماء سور القرآن :
قال ابن جرير الطبري : لسور القرآن أسماء سمّاها بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . « 3 »
ثم روى بسنده عن واثلة بن الأسقع ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : أعطاني ربي مكان التوراة السبع الطّول ، ومكان الإنجيل المثاني ، ومكان الزبور المئين ، وفضّلني ربي بالمفصّل . « 4 »
وبسند آخر عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت مكان التوراة السبع الطّول ، وأعطيت مكان الزّبور المئين ، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني ،
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن عطية : 1 / 69 - وتفسير ابن جزي : 1 / 7 .
( 2 ) انظر : تفسير ابن جزي : 1 / 7 .
( 3 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 100 .
( 4 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 100 - وأورده الماوردي في تفسيره : 1 / 25 ، وفي سنده ليث ابن أبي سليم ، قال في التقريب : 2 / 138 : صدوق اختلط أخيرا ، ولم يتميز حديثه فترك .
وانظر : تهذيب الكمال للمزي 24 / 279 - وطبقات ابن سعد : 6 / 349 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 6 / 179 .