قال الماوردي : وهو الصحيح . « 1 »
وإنما سميت هذه السور السبع الطّول لطولها على سائر سور القرآن . « 2 »
أما ( المئون ) : فهي ما كان من سور القرآن عدد آية مائة آية أو تزيد عليها شيئا أو تنقص عنها شيئا . « 3 »
أما ( المثاني ) : ففيها ثلاثة تأويلات :
أحدها : ما ثنى المئين فتلاها ، وكان المئون لها أوائل ، وكان المثاني لها ثواني . قال بعض الشعراء :
هامش
- الحاكم أنها الكهف . ونسي الراوي السابعة في الرواية التي أخرجها الحاكم والنسائي وغيرهما عن ابن عباس . وفي رواية صحيحة عن ابن أبي حاتم وغيره عن سعيد بن جبير أنها يونس ، قال ابن عقيلة : فكأن القائلين بأنها يونس مشوا على ترتيب مصحف أبي وابن مسعود ، فإنها في مصحفيهما هي السابعة من الطّول على اختلاف بينهما في الترتيب . . . . انظر : جمال القراء للسخاوي : 1 / 34 - والبرهان للزركشي : 1 / 244 - والإتقان للسيوطي : 1 / 199 ط البغا .
( 1 ) تفسير الماوردي : 1 / 26 .
( 2 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 103 - وتفسير الماوردي : 1 / 26 .
( 3 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 103 - وتفسير الماوردي : 1 / 26 - وانظر البرهان للزركشي : 1 / 245 - والإتقان للسيوطي : 1 / 199 ط البغا .