المبحث الثاني علوم القرآن بالمعنى الاصطلاحي
أطلق أهل العلم هذا المصطلح ( علوم القرآن ) بلفظ الجمع لمحا للأصل ليشمل كل علم يبحث في القرآن الكريم في أيّ ناحية من نواحيه المتعددة ، وليشمل أيضا كل ما يخدم النص القرآني أو يستند إليه ، وإن كان قد استعمل بلفظ الإفراد ( علم القرآن ) « 1 » قليلا ، وهو ( نظير علم الحديث ) « 2 » مع اختلاف بين العلماء في إطلاقه .
وعلوم القرآن كثيرة ، ذكر منها الزركشي في « برهانه » سبعا وأربعين علما ، وأوصلها السيوطي إلى ثمانين نوعا في « الإتقان » ، وناف بها على
هامش
- والتحرير والتنوير لابن عاشور : 1 / 71 - وروح المعاني للآلوسي : 1 / 8 - ومناهل العرفان للزرقاني : 1 / 7 - 14 - والمدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة : 17 - 23 - ومذكرة الدراسات العليا لفضيلة الشيخ مناع القطان ، ألقاها على طلبة الدراسات العليا - كلية أصول الدين عام 1407 - ومباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح :
21 - وفي علوم القرآن دراسات ومحاضرات للكفافي والشريف : 22 - والمرشد الوافي في علوم القرآن لبسيوني فودة : 9 .
( 1 ) من ذلك ما صنفه أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب المتوفى سنة ( 362 ) ه وسماه « الأنوار في علم القرآن » . انظر الفهرست لابن النديم : 49 .
( 2 ) انظر : البرهان للزركشي : 1 / 9 ، والإتقان للسيوطي : 1 / 7 .