بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، لنيل درجة الماجستير .
والثانية : ظهرت مطبوعة في أربع مجلدات ، بتحقيق مجموعة من الباحثين ، صدرت عن دار الكتب العلمية في بيروت عام 1415 ه .
رابعا : منهج الواحدي في تفسيره :
نهج الواحدي في مقدمته منهجا واضحا ، فهو يذكر المسألة التي يريد عرضها بعبارته مبينا رأيه ، ثم يذكر أثرا في المعنى الذي أشار إليه ، ذاكرا سنده في الرواية « 1 » .
خامسا : بيان مدى التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته :
اشترط الواحدي على نفسه أن ينهج في تدوين تفسيره منهجا متوسطا ، لا بالطويل الممل ، ولا القصير المقل ، يعفيه من إكثار الأقوال والتطويل ، ويسلمه من خلل الوجازة والاختصار .
وهذا الشرط التزمه المصنف في تفسيره ، وسار عليه باضطراد ، ويظهر هذا الالتزام جليا للناظر في تفسيري المصنف البسيط والوسيط « 2 » .
سادسا : مصادره :
هامش
( 1 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 45 - 47 - 49 .
( 2 ) انظر مثال ذلك في الوسيط : 1 / 112 - 247 - 281 .