السورة وردت بالهمز وبغير همز ، وبيّن خلاف أهل العلم على كلّ ، ثم أوضح معنى الآية وتأويلها وسبب التسمية .
عقب ذلك انتقل إلى الحديث عن الأحرف السبعة ، فذكر الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في نزول القرآن على سبعة أحرف . « 1 » واختلاف المفسرين في تأويل السبعة أحرف التي نزل القرآن بها ، فذكر أن الأقوال أربعة ، سردها بعبارة مختصرة وذكر الأدلة بإيجاز ، ودون أن يرجّح شيئا منها .
ثم كان الحديث عن إعجاز القرآن الذي عجزت العرب عن الإتيان بمثله ، فذكر ثمانية وجوه للإعجاز ، هي حصيلة أقوال أهل العلم في المسألة ، وهي :
1 ) أن وجه إعجازه هو الإعجاز والبلاغة .
2 ) أنه البيان والفصاحة .
3 ) وقيل : بل هو الرصف الذي تنقضي به العادة ، حتى صار خارجا
هامش
( 1 ) قال صلى اللّه عليه وسلم : « نزل القرآن على سبعة أحرف والمراء في القرآن كفر ( ثلاث مرات ) فما عرفتم منه فاعملوا به ، وما جهلتم فردوه إلى عالمه » . أخرجه الطبري في تفسيره : 1 / 21 ، والإمام أحمد في المسند : 2 / 300 ط الحلبي . وأورده الهيثمي في المجمع : 7 / 151 .