الستار أبو غدة . وعلى الطبعة ملحوظات وفيها سقط أشار إليها فضيلة الدكتور الشائع في دراسته للكتاب . « 1 »
3 ) صدرت أخيرا طبعة علق عليها وراجعها السيد عبد المقصود بن عبد الرحيم ، وقامت دار الكتب العلمية ، ومؤسسة الكتب الثقافية ببيروت بطباعتها ونشرها . وهي التي اعتمدتها في هذه الدراسة .
ثالثا : عرض موضوعات المقدمة :
أسدى الماوردي الشكر للمنعم الذي هداه والمسلمين للدين القويم ، ومنّ عليهم بالكتاب المعجز المبين ، ولأن من الكتاب ما هو ظاهر جلي مفهوم بالتلاوة يفهمه العامة فضلا عن الخاصة ، ومنه الغامض الخفي الذي خص اللّه لتأويله العلماء دون غيرهم ، جعل المصنف كتابه هذا مقصورا على تأويل ما خفي علمه ، وتفسير ما غمض فهمه .
كان هذا في التقديم الذي قدمه المارودي بين يدي تفسيره ، كما بيّن فيه منهجه في التفسير ، وما قدّم بين يدي تفسيره من مقدمات هي كالأصول له ، يستوضح منها ما اشتبه تأويله ، وخفي دليله . ثم سأل اللّه العون والسداد ، وشرع في بيان المقصود .
فذكر أنه تعالى جلّت قدرته سمى كتابه المنزل بأسماء ، هي القرآن
هامش
( 1 ) انظر النكت والعيون تحقيق الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشائع : 1 / 47 - 53 .