أسباب النزول .
واما اعتماده على كتب اللغة .
1 - المفردات في غريب القرآن لأبى القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني ت 502 ه .
الذي أهتم بالجانب اللغوي لغريب القرآن وأضفى على المفردات الغريبة معاني قرآنية من خلال ورودها في القرآن الكريم . وقد رتّب الأصفهاني كتابه على الحروف الهجائية ثم أدرج تحتها ما ورد من مفردات غريبة في القرآن .
أما وجه اعتماد العلّامة الطباطبائي على هذه ( المفردات ) فقد كان واضحا وواسعا في بيان معاني المفردات .
وقد فاقت مفردات الراغب كل مصدر اعتمده المفسر بشأن مفردات القرآن الكريم وحتى مجمع البيان الذي مر التعريف به .
2 - الصحاح لإسماعيل بن حماد الجوهري ت . 396 ه .
3 - لسان العرب لابن منظور المصري ، ت 735 ه .
4 - المصباح المنير لاحمد بن محمد بن علي المقرى الفيوض ، ت 770 ه .
5 - القاموس المحيط لمحمد بن يعقوب الفيروزآبادي ، ت 817 ه .
6 - المزهر في علوم اللغة للسيوطي .
هذه أهم مصادره في تفسير الميزان ، كما أنّه اعتمد ونقل عن أكثر من مائة من المصادر الأخرى ، نظير بحار الأنوار ، جامع الجوامع ، التهذيب ، الخصال ، الصافي ، تفسير نور الثقلين ، والبرهان وغيره . . . . وليس هنا مجال في هذا المختصر لذكر غيرها .
- إلى هنا انتهى المجلد الثالث من كتاب علوم القرآن عند المفسّرين ، وفيه أبحاث حول المحكم والمتشابه والتفسير والمفسّرون . والحمد للّه أولا وآخرا وصلى اللّه على محمد سيد المرسلين وأهل بيته الطاهرين المكرمين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .
مركز الثقافة والمعارف القرآنية
علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 588
مساهمون: مركز الثقافة والمعارف القرآنية
ص٥٨٨