يجب أن نفكر كيف جاءت الآية تطبيقا على حالة عمار أليس لأنه كان قد أكره على الشرك فأعطاهم بلسانه ما أجابوه ؟ أوليس ذات الموقف لو تكرر لرجل اليوم وصنع مثل ما صنعه عمار تنطبق عليه ؟ .
إن هذا الأسلوب من التفكير يجعل القرآن حيا في أذهاننا أبدا . وقد أمر به الدين - فجاء في الحديث : « لو أن القرآن كان يذهب بموت من نزل فيهم لذهب القرآن كله ، وإنما مثله كمثل الشمس كل يوم جديد » .
بهذا نعرف ضرورة الاستفادة من التفسير الصحيح بالفهم الواعي لحدود تطبيق التفسير لعموم الآية » « 1 » .
هامش
( 1 ) من هدى القرآن ج 1 ص 49 - 54 .