تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
قبلت حجته والا فلا ، يا قتادة فإن كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة » . قال : قتادة : لا جرم واللّه لا فسرتها الا هكذا . فقال أبو جعفر عليه السّلام : « ويحك يا قتادة انما يعرف القرآن من خوطب به » . 4 - محمد بن علي بن بابويه ، قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن الريان بن الصلت ، عن علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال اللّه جل جلاله : « ما آمن بي من فسر برأيه كلامي ، وما عرفني من شبهني بخلقى ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني » . 5 - عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه الاسوارى المذكر ، قال : حدثنا أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس الشجري المذكر ، قال : حدثنا أبو يعقوب ، قال : حدثنا علي بن حشرم ، قال : حدثنا عيسى ، عن أبي عبيدة ، عن محمد بن كعب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « انما أتخوف على أمتي من بعدى ثلاث خصال ، ان يتأولوا القرآن على غير تأويله ، أو يتبعوا زلة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا ، وسأنبئكم المخرج من ذلك ، اما القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه ، واما العالم فانظروا فيه ولا تتبعوا زلته ، واما المال فان المخرج شكر النعمة وأداء حقه » . 6 - وعنه ، عن أحمد بن الحسن القطان رحمه اللّه ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال : حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر ، قال : حدثني محمد بن الحسن بن عبد اللّه العزيز الجيد « 1 » بنيسابور ، قال : وجدت في كتاب أبى بخطه ، حدثنا طلحة بن زيد عن عبد اللّه بن عبيد ، عن أبي معمر السعدانى : ان رجلا قال له أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : « إياك أن تفسر القرآن برأيك حتى تفقهه عن العلماء ؛ فإنه رب تنزيل يشبه بكلام البشر وهو كلام اللّه ، وتأويله لا يشبه كلام البشر ، كما ليس شئ من خلقه يشبهه كذلك لا يشبه فعله تبارك وتعالى شيئا من افعال البشر ولا يشبه شئ من كلامه بكلام البشر ، وكلام اللّه تبارك وتعالى صفته وكلام البشر افعالهم
هامش
( 1 ) عبد اللّه العزيز الأحدب الجند . انظر : توحيد الصدوق ص 255 ح 5 .