في أدلة السنن وما جرى مجراها ، ولانصراف همهم إلى نقد أدلة الأحكام التكليفية وتمحيصها ، اللهم الا قليلا من المحققين لم يغفلوا هذا الأمر ، ولكنهم لم تكن قوتهم هذه لتصد تياره الجارف فلم يؤثروا الأثر المطلوب .
فاتسعت بذلك دائرة علم التفسير وازدادت في الناس الحاجة إلى الوقوف على المصفى المنقى من الأقوال فيه » « 1 » .
هامش
( 1 ) مقدمة مجمع البيان ج 1 ص 62 - 65 .