حديث : ان رجلا قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن شيء من تفسير القرآن ، فأجابني . ثم سألته ثانية فأجابني بجواب آخر ، فقلت : جعلت فداك ، كنت أجبت في هذه المسألة بجواب آخر غير هذا قبل اليوم . فقال لي : « يا جابر ، ان للقرآن بطنا وللبطن بطنا وظهرا وللظهر ظهرا » .
وهكذا فسّر الامام عليه السّلام آية واحدة عدة تفاسير - حسب درجات السائل - إذ أنه حينما عرف تفسيرا يشرح ظاهر القرآن ، استعد علميا لمعرفة تفسير يشرح بطنه .
بهذا نعرف معنى عدة أحاديث مأثورة تقول : ان للقرآن سبعة ابطن أو سبعين بطنا .
وبهذا أيضا نعرف قيمة التدبر باعتباره الكاشف لبطون القرآن كلما تدبرت كلما ازددت علما » « 1 » .
هامش
( 1 ) من هدى القرآن ج 1 ص 43 - 44 .