و
قد سئل علي عليه السّلام هل عندكم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شيء من الوحي ؟ قال : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إلا أن يعطي عبدا فهما في كتابه » « 1 »
، تدليلا على أن القرآن هو الوحي الأصيل ، والضابطة بلا بديل ، ووحي السنة هامشي ليس يوصّل إلا فهما لوحي القرآن وتفصيلا » « 2 » .
قال المدرسي
: « . . . ويأتي رجل إلى الإمام الصادق عليه السّلام ويسأل : ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس الا غضاضة ؟ فيجيبه الامام أبو عبد اللّه عليه السّلام قائلا : « لان اللّه تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد ، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة » .
قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه ،
و
قال : « القرآن غنى لا غنى دونه » ،
و
قال : « القرآن مأدبة اللّه فتعلموا مأدبته ما استطعتم » .
و
قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ان أردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحسرة ، والظل يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ، فادرسوا القرآن فإنه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان » .
و
وصف الإمام علي عليه السّلام القرآن مرة فقال : « عليكم بكتاب اللّه فإنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، والرأي الناقع ، والعصمة للمتمسك ، والنجاة للمتعلق ، لا يعوّج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تخلقه كثرة الرد ، وولوج السمع . من قال به صدق ومن عمل به سبق » .
و
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « كتاب اللّه تبصرون به ، وتسمعون به ، وينطق بعضه ببعض ، ويشهد بعضه على بعض » . » « 3 » .
هامش
( 1 ) عن مصباح الشريعة المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام .
( 2 ) الفرقان ج 1 ص 12 - 15 .
( 3 ) من هدى القرآن ج 1 ص 21 - 22 .