أعرب ؟ قالوا سعيد بن العاص . قال عثمان : فليمل سعيد ، وليكتب زيد ، فكتب زيد ، وكتب مصاحف ففرقها في الناس ، فسمعت بعض أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : قد أحسن » .
16 - وروى أبو المليح . قال :
« قال عثمان بن عفان حين أراد أن يكتب المصحف ، تملي هذيل وتكتب ثقيف » .
17 - وروى عبد الأعلى بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عامر القرشي . قال :
« لما فرغ من المصحف أتى به عثمان فنظر فيه . فقال : قد أحسنتم وأجملتم ، أرى شيئا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها » .
18 - وروى عكرمة . قال :
« لما أتى عثمان بالمصحف رأى فيه شيئا من لحن . فقال : لو كان المملي من هذيل ، والكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا » .
19 - وروى عطاء :
« أن عثمان بن عفان لما نسخ القرآن في المصاحف ، ارسل إلى أبيّ بن كعب فكان يملي على زيد بن ثابت ، وزيد يكتب ، ومعه سعيد بن العاص يعربه ، فهذا المصحف على قراءة أبيّ وزيد » .
20 - وروى مجاهد :
« ان عثمان أمر أبيّ بن كعب يملي ، ويكتب زيد بن ثابت ، ويعربه سعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحرث » .
21 - وروى زيد بن ثابت :
« لما كتبنا المصاحف فقدت آية كنت أسمعها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فوجدتها عند خزيمة بن ثابت :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ . .
- إلى -
تَبْدِيلًا
« 1 » . وكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين ، أجاز رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شهادته بشهادة رجلين » .
22 - وقد أخرج ابن أشتة ، عن الليث بن سعد . قال :
« أول من جمع القرآن أبو بكر ، وكتبه زيد ، وكان الناس يأتون زيد بن ثابت ، فكان لا
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 23 .