أصناف الآيات ومقاصدها
قال علي بن إبراهيم القمي ( ره ) :
« فالقرآن منه ناسخ ، ومنه منسوخ ، ومنه محكم ، ومنه متشابه ، ومنه عام ، ومنه خاص ، ومنه تقديم ، ومنه تأخير ، ومنه منقطع ، ومنه معطوف ، ومنه حرف مكان حرف ، ومنه على خلاف ما أنزل اللّه ، ومنه ما لفظه عام ومعناه خاص ، ومنه ما لفظه خاص ومعناه عام ، ومنه آيات بعضها في سورة وتمامها في سورة أخرى ، ومنه ما تأويله في تنزيله ، ومنه ما تأويله مع تنزيله ، ومنه ما تأويله قبل تنزيله ، ومنه ما تأويله بعد تنزيله ، ومنه رخصة إطلاق بعد الحظر ، ومنه رخصة صاحبها فيها بالخيار إن شاء فعل وإن شاء ترك ، ومنه رخصة ظاهرها خلاف باطنها يعمل بظاهرها ولا يدان بباطنها ، ومنه ما على لفظ الخبر ومعناه حكاية عن قوم ، ومنه آيات نصفها منسوخة ونصفها متروكة على حالها ، ومنه مخاطبة لقوم ومعناه لقوم آخرين ، ومنه مخاطبة للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمعني أمته ، ومنه ما لفظه مفرد ومعناه جمع ، ومنه ما لا يعرف تحريمه إلا بتحليله ، ومنه رد على الملحدين ، ومنه رد على الزنادقة ، ومنه رد على الثنوية ، ومنه رد على الجهمية ، ومنه رد على الدهرية ، ومنه رد على عبدة النيران ، ومنه رد على عبدة الأوثان ، ومنه رد على المعتزلة ، ومنه رد على القدرية ، ومنه رد على المجبرة ، ومنه رد على من أنكر من المسلمين الثواب والعقاب بعد الموت يوم القيامة ، ومنه رد على من أنكر المعراج والإسراء ، ومنه رد على من أنكر