الكلامية . . هؤلاء شتتوا الذهن بشيء ، والآخرون شتتوه بشيء آخر . .
وكلاهما قرر المحدثون أنه إبعاد لقلب الانسان وشغل له عن الهداية بالقرآن . .
لكن مما لا شك فيه أن التشتيت بالعلوم التي تظهر دقيق صنع الله ، يأتي في النهاية بفائدة كبيرة في تعميق الإيمان ، لو صبر الانسان وجمع بين أول الموضوع وآخره . . وكل مفسر قد أدى خدمة لفهم القرآن على طريقته في تقديم خدماته جزاهم الله خيرا . .
علم التفسير — صفحه 147
پدیدآورندگان: عبد المنعم النمر
ص۱۴۷