[ إلى ] « 1 » ثلاثة أقسام :
قسم يقرأ بالجمع باتفاق من القراء ، وقسم يقرأ بالإفراد باتفاق القراء ، وقسم فيه خلاف ، وحصر ما اشتمل عليه القسم الثاني والثالث ضروري ؛ إذ لا يمكن الوقوف على معرفته بقياس ، وبحصر القسمين يتعين القسم الأول المتفق على قراءته بالجمع نحو
السَّماواتِ
[ البقرة : 33 ] ، و
وَالذَّارِياتِ
[ الذاريات : 1 ] ، و
الْمُعْصِراتِ
[ النبأ : 14 ] .
أما القسم الثاني المتفق على قراءته بالإفراد ، وهو مكتوب بالتاء الممدودة فجملته في القرآن تسع عشرة لفظة تكرر بعضها دون بعض :
فغير المتكرر فيها تسعة ألفاظ وهي
كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى
في الأعراف [ 137 ] ، و
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ
في سورة هود عليه السلام [ 86 ] ، و
قُرَّتُ عَيْنٍ
في القصص [ 9 ] ، و
فِطْرَتَ
في الروم [ 30 ] ، و
وَلاتَ حِينَ
في « ص » [ 3 ] ، و ( شجرت الزّقوم ) في الدخان [ 43 ] ، و
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ
في النجم [ 19 ] ، و
جَنَّاتِ النَّعِيمِ
في الواقعة [ 12 ] ، و
ابْنَتَ عِمْرانَ
في التحريم [ 12 ] ، .
والمتكرر عشرة ألفاظ :
أحدها
هَيْهاتَ هَيْهاتَ
في المؤمنين [ 36 ] .
والثاني : ( ومعصيت الرّسول ) في موضعين من المجادلة [ 8 ، 9 ] .
والثالث : « لعنت » في موضعين : أحدهما
فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ
في آل عمران [ 61 ] ، و
أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ
في النور [ 7 ] .
والرابع : « مرضات » في أربعة مواضع :
منها في البقرة
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ 207 ] ، و
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ 265 ] . وفي النساء
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ 114 ] . وفي التحريم
تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ
[ 1 ] .
والخامس : « سنت » في خمسة مواضع :
منها في الأنفال
فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ
[ 38 ] . وفي فاطر
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
[ 43 ] . وفي غافر
سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ
[ 85 ] .
هامش
( 1 ) سقط في ب .