[ الإسراء : 9 ] ، و « ينذر » ، و
نَذِيرٍ
[ المائدة : 19 ] ، و
يُغَيِّرُ
[ الرعد : 11 ] ، و
يُكَوِّرُ
[ الزمر : 5 ] ، و
وَيُكَفِّرُ
[ البقرة : 271 ] ، و
يُغادِرُ
[ الكهف : 49 ] ، و
يُبْصِرُ
[ مريم : 42 ] ، و
يُظْهِرَ
[ الجن : 26 ] ، و
يُصِرُّ
[ الجاثية : 8 ] ، و
يُجِيرُ
[ المؤمنون : 88 ] كل ذلك بالياء المعجمة من أسفل .
و
تَصِيرُ
[ الشورى : 53 ] ، و
وَتَسِيرُ
[ الطور : 10 ] ، و
تَصْبِرُ
[ الكهف :
68 ] ، و
تَقْشَعِرُّ
[ الزمر : 23 ] ، و
تَسْتَكْثِرُ
[ المدثر : 6 ] ، و
وَتَخِرُّ
[ مريم :
90 ] ، و
تَزِرُ
[ الأنعام : 164 ] ، و
تُدَمِّرُ
[ الأحقاف : 25 ] ، و
لِتُنْذِرَ
[ فاطر :
18 ] ، و
فَسَتُبْصِرُ
[ القلم : 5 ] ، و
تُثِيرُ
[ البقرة : 71 ] ، كل ذلك بالتاء المعجمة من فوق .
و
وَنَمِيرُ
[ يوسف : 65 ] ، و
نُسَيِّرُ
[ الكهف : 47 ] ، و
وَنُقِرُّ
[ الحج : 5 ] ، بالنون في الثلاثة .
وكذلك
أَعْصِرُ
[ يوسف : 36 ] ، و
اسْتَغْفِرْ
[ يوسف : 98 ] .
قال الحافظ - رحمه الله - : « ولا خلاف عنه في إخلاص فتحة الراء إذا كانت الكسرة غير لازمة » .
وقد تقدم تفسير الكسرة اللازمة ، والعارضة ، والمنفصلة ، والذي في القرآن من الراء المفتوحة بعد الكسرة العارضة :
بِرَحْمَةٍ
[ الأعراف : 72 ] ، و
بِرَسُولٍ
[ الصف : 6 ] ، و
بِرَبِّ
[ طه : 70 ] ، و
بِرَشِيدٍ
[ هود : 97 ] ، و
بِرَدِّهِنَّ
[ البقرة : 228 ] ، و
بِرَادِّي
[ النحل : 71 ] ، و
بِرَأْسِ
[ الأعراف : 150 ] ، و
بِرازِقِينَ
[ الحجر : 20 ] ، و
لِرَجُلٍ
[ الأحزاب :
4 ] ، و
لِرَبِّ
[ المطففين : 6 ] ، و
لِرَسُولٍ
[ الرعد : 38 ] .
ومن المضمومة :
بِرُؤُسِكُمْ
[ المائدة : 6 ] ، و
بِرَبْوَةٍ
[ البقرة : 265 ] ، و
بِرُوحِ
[ المائدة : 110 ] ، و
بِرُكْنِهِ
[ الذاريات : 39 ] ، و
بِرُسُلِي
[ المائدة :
12 ] ، و
لِرُسُلِهِمْ
[ إبراهيم : 13 ] ، و
لِرُقِيِّكَ
[ الإسراء : 93 ] .
ومثالها بعد الكسرة العارضة :
لِلَّهِ رَبِّ
[ يونس : 10 ] ، و
إِلَيْهِ راجِعُونَ
[ البقرة : 156 ] ، و
مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
[ آل عمران : 7 ] ، و
عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ
[ الأعراف : 77 ] ، و
بِلِقاءِ رَبِّهِمْ
[ السجدة : 10 ] ،