من الآيات : 29 و 32 و 38 ] ( الملأ ) - ( شفعؤا ) [ الروم من الآية : 13 ] ( شفعاء ) -
يَبْدَؤُا
[ الروم من الآية : 27 ] ( يبدأ ) - ( العلماء ) [ فاطر من الآية : 37 ] ( العماء ) - ( البلؤا ) [ الصافات من الآية : 106 ] ( البلاء ) - ( نبؤا ) [ ص من الآية :
21 ] ( نبأ ) - و ( جزؤا ) [ الشورى من الآية : 40 ] ( جزاء ) ،
يُنَشَّؤُا
[ الزخرف من الآية : 18 ] ( ينشأ ) - ( بلؤا ) [ الدخان من الآية : 33 ] ( بلاء ) - ( جزؤا ) [ الحشر من الآية : 17 ] ( جزاء ) - ( برءؤا ) [ الممتحنة من الآية : 4 ] ( برآء ) - ( نبؤا ) [ التغابن من الآية : 5 ] ( نبأ ) -
يُنَبَّؤُا
[ القيامة من الآية : 13 ] ( ينبأ ) .
وثمة عشرات أخرى من الكلمات القرآنية المرسومة على خلاف الخط الإملائى ، وليس فيها - مع ذلك - غير قراءة واحدة .
وإذا ما أردنا أن ندلل بمثال على ذلك فنقول : - على عجل - إن القراء السبعة أجمعوا في سورة قريش على قراءة « إلفهم » بالياء ، مع كتابتها في المصاحف العثمانية بلا ياء ، واختلفوا في قراءة « لإيلاف » مع كتابتها بالياء .
وكذلك قد لا يدل رسم الكلمة على كل وجوه النطق بها ، فكلمة « جبريل » تقرأ بعدة وجوه :
1 - جبريل بكسر الجيم ، وجبريل بفتحها .
2 - جبرئيل ، بفتح الجيم والراء وبعدها همزة مكسورة ممدودة .
3 - جبرئل ، بفتح الجيم والراء ، وبعدها همزة مكسورة غير ممدودة .
وكلمة « ميكال » ، قرئت :
1 - ميكال ، بلا همز .
2 - ميكائيل ، بهمزة مكسورة ممدودة .
3 - ميكائل ، بهمزة مكسورة غير ممدودة .
( ى ) وثمة قراءات كثيرة لا يقرأ بها أبدا ، مع أن الرسم يحتملها ، واللغة تجيزها .
وقد أشرنا إلى هذا من قبل :
والقراء أيضا لا يقرءون كلمة « الرّضاعة » في القرآن إلا بالفتح مع أنه يجوز فيها - لغة - الكسر أيضا .
( ز ) ومن ملزوم رأى القائلين بأن اختلاف القراءات هو وليد النقط والشكل : أن يكون القرآن قد ظل طوال عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم طوال عهود الصحابة والتابعين غير