فَهَدى
[ 7 ] ،
فَأَغْنى
[ 8 ] .
ومنها في سورة العلق تسع آيات ، وهي قوله تعالى :
لَيَطْغى
[ 6 ] ،
اسْتَغْنى
[ 7 ] ،
الرُّجْعى
[ 8 ] ،
يَنْهى
[ 9 ] ،
صَلَّى
[ 10 ] ،
الْهُدى
[ 11 ] ،
بِالتَّقْوى
[ 12 ] ،
وَتَوَلَّى
[ 13 ] ،
يَرى
[ 14 ] .
فهذه جملة الآي المذكورة والمختلف فيه منها خمس ، وهي قوله تعالى في طه :
مِنِّي هُدىً
[ 123 ] ، و
زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
[ 131 ] يعدهما المدنيان ، والمكي ، والبصري ، والشامي ، ولم يعدهما الكوفي .
وقوله تعالى في « والنجم » :
إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
[ 29 ] عدها الكل إلا الشامي .
وقوله تعالى في « والنازعات » :
فَأَمَّا مَنْ طَغى
[ 37 ] فعدها البصري ، والشامي ، والكوفي ، ولم يعدها المدنيان ولا المكي .
وقوله تعالى في العلق :
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى
[ 9 ] عدها كلهم إلا الشامي .
فأما قوله تعالى في طه :
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى
[ 77 ] فلم يعدها أحد إلا الشامي .
وقوله تعالى :
وَإِلهُ مُوسى
[ طه : 88 ] لم يعدها أحد إلا المدني الأول ، والمكي ، وقوله تعالى في النجم
عَنْ مَنْ تَوَلَّى
[ 29 ] لم يعدها أحد إلا الشامي ؛ فلذلك لم أذكرها إذ ليست معدودة في المدني الأخير ، ولا في البصري .
فإذا تقرر هذا : فاعلم أن قوله تعالى في طه
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ
[ 15 ] ، و
فَأَلْقاها
[ 20 ] ، و
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ
[ 50 ] ، و
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ
[ 60 ] ،
قالَ لَهُمْ مُوسى
[ 61 ] ، و
قالُوا يا مُوسى
[ 65 ] ، و
فَرَجَعَ مُوسى
[ 86 ] ، و
وَإِلهُ مُوسى
[ 88 ] ، و
وَعَصى آدَمُ
[ 121 ] ، و
ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ
[ 122 ] ، و
حَشَرْتَنِي أَعْمى
[ 125 ] .
وقوله تعالى في والنجم
إِذْ يَغْشَى
[ 16 ] . و
عَنْ مَنْ تَوَلَّى
[ 29 ] ، و
وَأَعْطى قَلِيلًا
[ 34 ] ، و
ثُمَّ يُجْزاهُ
[ 41 ] ، و
أَغْنى
[ 48 ] ، و
فَغَشَّاها
[ 54 ] .
وقوله تعالى في القيامة
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
[ 34 ] ، و
ثُمَّ أَوْلى لَكَ
.
وقوله تعالى في « والليل »
مَنْ أَعْطى
[ 5 ] ، و
لا يَصْلاها
[ 15 ] - فإن أبا عمرو يفتح جميع ذلك ؛ لأنه ليس برأس آية ما عدا « موسى » فإنه يقرؤه على أصله بين اللفظين ، وورش يفتح جميعه أيضا من طريق الشيخ والإمام ، وكذلك يفتح
فَأَمَّا مَنْ طَغى
[ 37 ] في « النازعات » ؛ إذ ليس برأس آية عند المدني ، ويقرأ جميعه بين اللفظين من طريق الحافظ على أصله في ذوات الياء ، وكذلك
فَأَمَّا مَنْ طَغى
في