اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
[ البقرة : 55 ] .
الثاني : في سورة « النساء » في قوله تعالى :
فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ
[ النساء : 153 ] .
الثالث والرابع : في سورة « فصلت » : في قوله :
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ
[ فصلت : 13 ] .
الخامس : في سورة « الذاريات » في قوله تعالى :
فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ
[ الذاريات : 44 ] .
وهذه الكلمة مرسومة في جميع المصاحف العثمانية في المواضع الخمسة بدون الألف بعد الصاد ، ولكن القراء أجمعوا على قراءتها في المواضع الأربعة الأولى بإثبات الألف بعد الصاد مع كسر العين ، واختلفوا في الموضع الخامس : فقرأه بعضهم بإثبات الألف بعد الصاد مع كسر العين ، وقرأه بعضهم بحذف الألف مع سكون العين . ومعنى القراءتين واحد ، فلو كان تنوع القراءات تابعا للرسم لاختلف القراء في المواضع الأربعة ، كما اختلفوا في الموضع الخامس ، ولكنهم اتفقوا في المواضع الأربعة ، واختلفوا في الخامس فكان ذلك دليلا على أن العمدة في ثبوت القراءات التوقيف والرواية لا الرسم والكتابة .
رابعا : « سخريا » ذكر هذا اللفظ في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع :
الأول :
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا
[ المؤمنون : 110 ] الثاني :
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا
[ ص : 63 ] الثالث :
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
[ الزخرف : 32 ] وقد اختلف القراء في الموضعين الأول والثاني : فقرأهما بعضهم بضم السين ، وقرأهما بعضهم بكسرها ، واتفقوا على قراءة الموضع الثالث بضم السين . والضم والكسر لغتان ، ومعناهما واحد ، والمصاحف العثمانية مجردة من النقط والشكل ، فلو كانت القراءات ناشئة من رسم المصاحف لاختلف القراء في الموضع الثالث ، كما اختلفوا في الأول والثاني ، لكنهم اتفقوا في الموضع الثالث ، فكان ذلك دليلا على أن القراءات لم تنشأ عن خط المصاحف ورسمها ، وإنما نشأت عن التوقيف والسماع .
خامسا : ورد لفظ : « ضرا » في القرآن الكريم في المواضع الآتية :