« التبصرة » و « الكافي » و « التذكرة » و « التجريد » وغيرها .
وروى بعضهم ترقيقها ، وهو في « المجتبى » ، وهو مقتضى « العنوان » و « التيسير » وهو في « تلخيص أبى معشر » .
والوجهان في « الكافي » و « تلخيص ابن بليمة » و « الشاطبية » و « الإعلان » وغيرها .
وفصل آخرون في ذلك بين رؤوس الآي وغيرها ، فرققها في رؤوس الآي للتناسب ، وغلظها في غيرها لوجود الموجب قبلها ، وهو الذي في « التبصرة » ، وهو الاختيار في « التجريد » ، والأرجح في « الشاطبية » ، والأقيس في « التيسير » ، وقطع به أيضا في « الكافي » ، إلا أنه أجرى ( 1 ) الوجهين في غير رؤوس الآي .
وأما المتطرفة إذا وقف عليها وهو في ستة أحرف : أن يوصل بالبقرة [ الآية : 27 ] والرعد [ الآية : 21 ] ، وفلمّا فصل بالبقرة [ الآية : 249 ] وو قد فصّل بالأنعام [ الآية :
119 ] وبطل بصاد [ الآية : 120 ] وبالأعراف [ الآية : 118 ] ، وظلّ بالنحل [ الآية :
58 ] وبالزخرف [ الآية : 17 ] وو فصل الخطاب بصاد [ الآية : 20 ] فروى جماعة الترقيق في الوقف ، وهو الذي في « الكافي » و « الهداية » و « تلخيص العبارات » و « الهادي » و « التجريد » .
وروى آخرون التغليظ ، وهو الذي في « العنوان » و « المجتبى » و « التذكرة » وغيرها .
والوجهان جميعا في « التيسير » و « الشاطبية » ( 2 ) .
وقال في « جامع البيان » : التفخيم ( 3 ) أبين .
[ وفي ] ( 4 ) « تلخيص أبى معشر » : أقيس .
قال الناظم : والأرجح في هذا وفي الفصل بالألف التغليظ ؛ لأن الألف ليس بحاجز حصين ، والسكون عارض ، وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلّظ ، واللّه أعلم .
تنبيه :
قوله : ( لفتح لام ) يوهم أن الحركة هي المغلظة ، وقد تقدم أن الحرف هو المغلظ ، وكأنه ( 5 ) مقلوب « لام فتح » أو أصله « لا ما ذات فتح » فحذف الموصوف ثم المضاف .
وقوله : ( وإن يحل فيها ألف ) أولى من قول الشاطبى : « وفي طال خلف مع فصالا » ؛
هامش
( ( 1 ) في م : آخر وسقط في ص . )
( ( 2 ) في م ، ص : الكتابين . )
( ( 3 ) في م ، ص : والتفخيم . )
( ( 4 ) سقط في د . )
( ( 5 ) في د : وكأن . )