وخرج بالقبلية البعدية نحو : لسلّطهم [ النساء : 90 ] ، ولظى [ المعارج : 15 ] .
وبساكن أو مفتوح نحو : الظّلّة [ الشعراء : 189 ] وكتب فصّلت [ فصلت : 3 ] .
وبلازم ( 1 ) نحو : عن الصّرط [ المؤمنون : 74 ] .
وبمباشرة : المفصولة ، فإن كان الفاصل غير ألف فهو مانع ، أو ألف فوجهان .
وخرج بالموصولة المتطرفة الموقوف عليها ، ففيها أيضا وجهان .
وخرج بغير متلوة اللام التي بعدها ألف ممالة ، وفيها أيضا وجهان .
والواقع منها غير رأس آية : يصليها مذموما [ الإسراء : 18 ] ، وو يصلى سعيرا [ الانشقاق : 12 ] وتصلى نارا حامية [ الغاشية : 4 ] ولا يصليها إلّا [ الليل : 15 ] ، وسيصلى نارا [ المسد : 3 ] ، ومصلّى بالبقرة [ الآية : 125 ] .
وجعله أبو شامه رأس آية في الوقف ، وتبعه الجعبرى .
[ قال المصنف : لا خلاف ] ( 2 ) بين العادّين أنه ليس رأس آية ، [ والذي وقع من ( 3 ) ذلك كله ] ( 4 ) رأس آية ثلاث ( 5 ) : ولا صلّى [ القيامة : 31 ] وربّه فصلّى [ الأعلى : 15 ] وإذا صلّى [ العلق : 10 ] .
فإذا اجتمعت الشروط ، فالجمهور عن الأزرق على تغليظ اللام ، وسيأتي في بعضها خلاف .
وأما إذا فصل بينهما ألف وهو أفطال في طه [ الآية : 86 ] والأنبياء [ الآية : 44 ] والحديد [ الآية : 16 ] وفصالا [ البقرة : 233 ] ويصّالحا [ النساء : 128 ] فقط ، فروى كثير منهم ترقيقها ، وهو الذي في « التيسير » و « العنوان » و « التذكرة » و « التبصرة » و « تلخيص ابن بليمة » .
وروى الآخرون تغليظها ، وهو اختيار الداني في غير « التيسير » وهو الأقوى قياسا ، والأقرب إلى مذهب رواة التفخيم .
والوجهان في « الشاطبية » و « التجريد » و « التلخيص » و « جامع البيان » إلا أن صاحب « التجريد » أجرى الوجهين ، وقطع بالترقيق في الطاء .
وأما إذا وقع بعد اللام ( 6 ) ألف ممالة ، فروى بعضهم تغليظها ، وهو ( 7 ) [ الذي ] في
هامش
( ( 1 ) في م ، ص : ويلازمه . )
( ( 2 ) في م ، ص : قلت : ولا خلاف . )
( ( 3 ) في ص : منه . )
( ( 4 ) ما بين المعقوفين سقط في م . )
( ( 5 ) في د : وثلاث . )
( ( 6 ) في م ، ص : لام . )
( ( 7 ) سقط في د ، ز . )