وجه التقليل : حصول الغرض بمطلق الإمالة ومراعاة الأصل .
قال خلف : سمعت القراء يقولون : أفرط عاصم في الفتح وحمزة في الكسر - يعنون :
الإمالة الكبرى - وأحب إلى أن تكون القراءة بينهما .
وهو يدل على سماعها من العرب كذلك .
ووجه تحتم ذي الراء : ما تقدم لأبى عمرو من استحسانها معها .
ووجه تحتم الفواصل والتعميم : التناسب .
ووجه « 1 » فتح
أَراكَهُمْ
[ الأنفال : 43 ] : بعده من « 2 » الطرف بالضميرين ، بخلاف
أَراكُمْ
« 3 » [ هود : 29 ] .
[ ووجه خلاف اليائيات : عدم المرجح والجمع .
ووجه فتح المؤنثة : تراخيها عن الطرف ] « 4 » .
ووجه تحتم رائى الإلحاق بذوات الياء « 5 » ؛ من أجل إمالة الراء قبله كذلك .
ووجه فتح
الرِّبا *
[ البقرة : 276 ، 278 ] و
كِلاهُما
[ الإسراء : 23 ] : أن
الرِّبا *
واوى ، والاثنان إنما أميلا لأجل الكسرة ، والذي أميل من الواوى إنما أميل لكونه رأس آية ك
الضُّحى
[ الضحى : 1 ] و
الْقَوِيُّ
[ هود : 66 ] ، وأميل « 6 » للمناسبة والمجاورة .
تنبيهات
الأول : يحمل قوله : ( الرائي ) على الألف المتطرفة ؛ لأن الكلام المتقدم فيها ؛ ليخرج عنه الألف التي بعد راء
تَراءَا
[ الشعراء : 61 ] ؛ فإنه لم يملها و
أَراكَهُمْ
[ الأنفال :
43 ] مخصصة « 7 » .
الثاني : قوله : ( مع ذات ياء ) « 8 » ليس مراده المنقلب عن الياء فقط بل الأعم ، وهو كل ألف انقلبت عن الياء أو ردت إليها أو رسمت بها مما أماله حمزة والكسائي من الروايتين أو إحداهما ، ونص عليه الداني سوى
مَرْضاتِ *
[ البقرة : 207 ، 265 ] وتابعيها .
الثالث : ظاهر عبارة « التيسير » في :
هُدايَ *
بالبقرة [ الآية : 38 ] ، وطه [ الآية :
123 ] ، و
وَمَحْيايَ
بالأنعام [ الآية : 162 ] و
مَثْوايَ
بيوسف [ الآية : 23 ] - الفتح
هامش
( 1 ) في م : أوجه .
( 2 ) في م : عن .
( 3 ) في م : أراكهم .
( 4 ) ما بين المعقوفين سقط في م .
( 5 ) في م ، ص : الراء .
( 6 ) في م : فأميل .
( 7 ) في م : محضة .
( 8 ) في م : مع ذوات الياء .