بنزع الخافض ، و ( ما به ها . . . يختلف ) قوله فيه : كبرى ، و ( غير ) مستثنى من ( ها ) ، وراؤها منصوبة ، أي : أمال ذو جيم ( جف ) ورش من طريق الأزرق ذوات الراء المتقدمة بين بين اتفاقا ، وكذلك أمال بين بين رؤوس آي الإحدى عشرة سورة المتقدمة بلا خلاف أيضا إذا لم يكن فيها هاء نحو :
وَضُحاها
[ الشمس : 1 ] ، ولم يكن « 1 » من ذوات الراء ، وسواء كانت رؤوس الآي يائية نحو :
هَوى
[ طه : 81 ] ، و
هُدىً *
[ البقرة : 2 - 5 ] ، أو واوية نحو :
الضُّحى
[ الضحى : 1 ] ، و
سَجى
[ الضحى : 2 ] ، و
الْقُوى
[ النجم : 5 ] ، وهذا أيضا مما لا خلاف عنه في إمالته ، وأجمعوا عنه « 2 » أيضا على تقليل « 3 » « رأى » وبابه مما لم يكن بعده ساكن .
وانفرد صاحب « التجريد » بفتح هذا النوع ، فخالف جميع الرواة عن الأزرق .
وانفرد أيضا صاحب « الكافي » ففرق في ذلك بين الرائي ، فأماله بين بين ، وبين الواوى ففتحه .
وأما إن كان في رؤوس الآي ( هاء ) ، فإن كان معها راء نحو :
ذِكْراها
[ النازعات :
43 ] ، فلا خلاف أيضا في إمالتها ، وإن لم يكن [ معها ] « 4 » هاء « 5 » نحو :
بَناها
[ الشمس :
5 ] ، و
وَضُحاها
[ الشمس : 1 ] ، و
سَوَّاها
[ الشمس : 7 ] ، و
دَحاها
[ النازعات :
30 ] ، و
تَلاها
[ الشمس : 2 ] ، و
أَرْساها
[ النازعات : 32 ] ، و
جَلَّاها
[ الشمس :
3 ] .
وسواء كان واويا أو يائيا ، وهو المراد بقوله : ( وما به ها ) فاختلف [ فيه ] « 6 » فأخذ [ فيه ] « 7 » بالفتح ابن سفيان والمهدوى ومكي وابن غلبون وابن شريح وابن بليمة وغيرهم ، وبه قرأ الداني على أبى الحسن ، وأخذ فيه بالإمالة بين بين الطرسوسي وصاحب « العنوان » وفارس بن أحمد والخاقاني وغيرهم .
والذي عول عليه الداني في « التيسير » هو الفتح كما صرح به أول السور « 8 » ، مع [ أن ] « 9 » اعتماده في « التيسير » على قراءته على الخاقاني في رواية ورش ، وأسندها في « التيسير » من طريقه « 10 » ، ولكنه اعتمد في هذا الفصل على قراءته على أبى الحسن ، وكذلك قطع عنه
هامش
( 1 ) في م ، ص : تكن .
( 2 ) في م : عليه .
( 3 ) في م : تقليل إمالة رأى .
( 4 ) سقط في د .
( 5 ) في م : راء .
( 6 ) سقط في د .
( 7 ) سقط في م .
( 8 ) في م : في أول السورة .
( 9 ) سقط في د .
( 10 ) في م ، ص : طريقيه .