تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
( ع ) د نصب اضمم حرّكن ( ب ) ه ( ع ) فا * ( ك ) م ولده اضمم مسكنا ( حقّ شفا )
قوله : ( نصب ) يريد « نصب يوفضون » قرأه بضم النون والصاد ابن عامر وحفص ، والباقون بفتح النون وسكون الصاد « 1 » قوله : ( اضمم ) أي النون ، وقوله حركا : أي حرك بالضم الصاد قوله : ( وولده ) يريد قوله تعالى : من لم يزده ماله وولده قرأه بضم الواو وإسكان اللام مدلول حق ومدلول شفا ، والباقون بفتح الواو واللام ، واللّه سبحانه تعالى أعلم .
ودّا بضمّه ( مدا ) وفتح أن * ذي الواو ( ك ) م ( صحب ) تعالى كان ( ث ) ن
يريد قوله تعالى : ودّا ولا سواعا قرأه بضم الواو المدنيان ، والباقون بفتحها وهما لغتان قوله : ( وفتح أن ذي الواو ) أي التي مع الواو ، واحترز بذلك عن التي مع الفاء نحو « فإن له » فهو متفق على كسره ، وعن المجردة عن الواو نحو « أنه استمع » فهو متفق على فتحها و « فقالوا إنا سمعنا » فهو متفق على كسره ، فمواضع الخلاف أن تكون أن مشددة ، فما لم تكن كذلك فمتفق أيضا على فتحها نحو « وأن لو استقاموا » فضابط مواضع الخلاف أن تكون أن مشددة بعد واو ، وذلك في اثني عشر حرفا متوالية أوائل التي جمعها : وهو « وأنه تعالى » وما بعدها إلى قوله « وأنا منا المسلمون » فتح الهمزة فيهن ابن عامر ومدلول صحب قوله : ( تعالى كان ) أي وافقهم أبو جعفر في « وأنه تعالى ، وأنه كان يقول ، وأنه كان رجال » والباقون بالكسر فيهن ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
( صحب ك ) سا والكلّ ذو المساجدا * وأنّه لمّا اكسر ( ا ) تل ( ص ) اعدا
أعاد الرمز لئلا يتوهم أن أبا جعفر قرأ هذه المواضع وحده قوله : ( والكل ) أي كل القراء فتحوا « وأن المساجد للّه » قوله : ( وأنه لما ) أي كسر الهمزة من قوله : « وأنه لما قام عبد اللّه » نافع وأبو بكر ، والباقون بفتحها ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
تقول فتح الضّمّ والثّقل ( ظ ) مى * نسلكه يا ( ظ ) هر ( كفا ) الكسر اضمم
يريد أن يعقوب قرأ تقول بفتح القاف والواو وتشديدها من قوله تعالى : أن لن تقوّل الإنس والجن والباقون بضم القاف وإسكان الواو ، وقوله : « نسلكه »
هامش
( 1 ) « نصب » .
شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 321 | أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي