تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أي مع « عتيا ، صليا ، وجثيا » قوله : ( وقل خلقنا ) أي قرأ حمزة والكسائي « وقد خلقناك » موضع قراءة غيرهما « خلقتك » كما لفظ بالقراءتين .
همز أهب باليا ( ب ) ه خلف ( ج ) لا * ( حما ) ونسيا فافتحن ( ف ) وز ( ع ) لا
أراد أن قالون بخلاف عنه وورشا والبصريين قرءوا « ليهب لك » بالياء مكان الهمز الذي لفظ به ، وهو قراءة الباقين قوله : ( بالياء ) يجوز أن يقال الياء أصل بنفسها والفعل مسند لضمير غائب إما إلى الرب أو الرسول ، ووجه الهمز إسناده إلى الرسول قوله : ( ونسيا ) أي فتح النون من « نسيا » حمزة وحفص ، وكسرها الباقون ، وهما لغتان .
من تحتها اكسر جرّ ( صحب ش ) ذ ( مدا ) * خفّ تساقط ( ف ) ي ( ع ) لا ذكر ( ص ) دا
قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص وروح والمدنيان « فناداها من تحتها » بكسر وجر التاء ، والباقون بفتح الميم ونصب التاء قوله : ( وخف تساقط ) أي خفف السين من قوله تعالى « تسّاقط عليك رطبا جنيا » حمزة وحفص ، وقرأ أبو بكر بخلاف عنه كما في أول البيت الآتي ويعقوب بالتذكير والتشديد ، والباقون بالتأنيث والتشديد .
خلف ( ظ ) بي وضمّ واكسر ( ع ) د وفي * قول انصب الرّفع ( ن ) هي ( ظ ) لّ ( ك ) في
أي ضم التاء وكسر القاف من « تساقط » لحفص ، وقد تقدم له التخفيف ؛ ففيها أربع قراءات وهي ظاهرة قوله : ( وفي قول ) يريد أنه قرأ قوله تعالى « قول الحق » بنصب رفع اللام ويعقوب وابن عامر ، والباقون بالرفع .
واكسر وأنّ اللّه ( ش ) م ( كنزا ) وشد * نورث ( غ ) ث مقاما اضمم ( د ) أم ود
أراد أن روحا والكوفيين وابن عامر كسروا همزة و « إن اللّه » للاستئناف ، والباقون بفتحها عطفا على الصلاة ، ثم أراد أن رويسا قرأ نورّث بفتح الواو وتشديد الراء مضارع ورث ، والباقون بإسكان الواو وتخفيف الراء من أورث ، ثم أمر بضم الميم لابن كثير من قوله تعالى : « خير مقاما » على أنه اسم مصدر لأقام بالمكان : إذا لبث فيه ، والباقون بالفتح على أنه مصدر لقام بالمكان .
ولدامع الزّخرف فاضمم أسكنا * ( ر ) ضا يكاد فيهما ( أ ) ب ( ر ) نا
شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 272 | أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي