تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
قرأه على تسمية الفاعل : أي بفتح القاف والضاد أجلهم ابن عامر ويعقوب وسيأتي بيانه ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد على ما لم يسم فاعله ورفع أجلهم .
في رفعه انصب ( ك ) م ( ظ ) بي واقصر ولا * أدرى ولا أقسم الأولى ( ز ) ن ( ه ) لا
يعني قوله تعالى : ولا أدراكم به ولا أقسم بيوم القيامة « 1 » بحذف الألف من لا فيها قنبل ، والبزي بخلاف عنه على جعل اللام هي الواقعة في جواب لو ، والباقون بإثبات الألف في لا في الموضعين ، واحترز بقوله الأولى عن قوله تعالى : لا أقسم بهذا البلد ولا يرد قوله تعالى : فلا أقسم بمواقع النجوم لوقوعها بعد الفاء والناظم جردها منها ولفظ بهما كذلك .
خلف وعمّا يشركوا كالنّحل مع * روم ( سما ن ) ل ( ك ) م ويمكر و ( ش ) فع
يريد قوله تعالى : عما يشركون هنا وفي الموضعين من النحل وموضع الروم بالغيب على لفظه نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب وعاصم وابن عامر ، والباقون بالخطاب قوله : ( ويمكرو ) يعني قوله تعالى : إن رسلنا يكتبون ما تمكرون بالغيب أيضا على ما لفظ به روح ، والباقون بالخطاب .
و ( ك ) م ( ث ) نا ينشر في يسيّر * متاع لا حفص وقطعا ( ظ ) فر
يعني وقرأ ابن عامر وأبو جعفر « هو الذي ينشركم » في موضع يسيركم من النشور ، والباقون يسير من التسيير ، وقرأ كل القراء غير حفص « متاع الحياة الدنيا » بالرفع وقرأ هو بالنصب ، وقوله وقطعا : يعني قوله تعالى : قطعا من الليل بالإسكان يعقوب والكسائي وابن كثير كما يأتي أول البيت الآتي ، والباقون بفتح الطاء .
( ر ) م ( د ) ن سكونا باء تبلو التّا ( شفا ) * لا يهد خفهم ويا اكسر ( ص ) رفا
« هنالك تبلو » بالتاء موضع الباء ، فيصير « تتلو » : من التلاوة ، أو من التلو : وهو الاتباع حمزة والكسائي وخلف ، والباقون تبلو من الاختبار ، وقوله لا يهدي ، يعني قوله تعالى : لا يهدّي اختلف فيها على ست قراءات : فخفف الدال حمزة والكسائي وخلف ، والباقون بالتشديد ، وهذا معنى قوله خفهم ،
هامش
( 1 ) « لأدراكم به ، لأقسم بيوم القيامة » .
شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 248 | أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي