تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
( مسجد ) يعني قوله تعالى : ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد اللّه قرأه ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب « مسجد اللّه » على التوحيد ، والباقون بالجمع قوله : ( الأول ) مفعول وحد ، واحترز عن قوله تعالى : إنما يعمر مساجد اللّه فإنه لا خلاف في جمعه قوله : ( وعشيرات ) أي وقرأ « وعشيرات » من قوله تعالى : وأزواجكم وعشيرتكم بالألف على الجمع شعبة ، والباقون على التوحيد ، وأشار بقوله : صدق ، إلى ثبوت هذه القراءة وردّا على من أنكرها ، فإن الأخفش زعم أن عشيرة لا يجمع إلا على عشائر ، وهذه القراءة الصحيحة ترد عليه ، وإنما قيده بقوله : أول البيت الآتي : جمعا ، ولم يكتف باللفظ لما تقدم من توحيد مساجد لئلا يتوهم أنه عطف عليه .
جمعا عزير نوّنوا ( ر ) م ن ) ل ( ظ ) بي * عين عشر في الكلّ سكّن ( ث ) عبا
يريد قوله تعالى : وقالت اليهود عزير ابن اللّه بالتنوين الكسائي وعاصم ويعقوب ، والباقون بغير تنوين قوله : ( عين عشر ) يعني قوله تعالى : اثني عشر ، وإحدى عشر بإسكان العين فيهما أبو جعفر ، والباقون بالفتح .
يضلّ فتح الضّاد ( صحب ) ضمّ يا * ( صحب ) ظ ) بي كلمة انصب ثانيا
يريد قوله تعالى : يضلّ به الذين كفروا قرأه بفتح الضاد حمزة والكسائي وخلف وحفص ، والباقون بكسرها ، وقرأه بضم الياء حمزة والكسائي وخلف ويعقوب وحفص فتصير ثلاث قراءات : يضل بضم الياء وفتح الضاد لمدلول صحب على ما لم يسم فاعله ، ويضل بضم الياء وكسر الضاد ليعقوب ، ويضل بفتح الياء وكسر الضاد للباقين قوله : ( كلمة انصب ثانيا ) أي الحرف الثاني ، يعني قوله تعالى : وكلمة اللّه هي العليا بالنصب يعقوب كما سيأتي في البيت الآتي ، والباقون بالرفع ؛ واحترز بقوله ثانيا عن الأولى « وجعل كلمة الذين كفروا السفلى » .
رفعا ومدخلا مع الفتح لضمّ * يلمز ضمّ الكسر في الكلّ ( ظ ) لم
يريد قوله : أو مدخلا بهذا اللفظ الذي لفظ به من تخفيف الدال وإسكانها مع فتح ضم الميم يعقوب ، وإنما قيده لأن الوزن يقوم بالضم فلا بد من بيانه ، والباقون بضم الميم وتشديد الدال مفتوحة قوله : ( يلمز ) من « الذين يلمزون