تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وإنّه افتح ( عمّ ) ظ ) لّا ( ن ) ل فإن * ( ن ) ل ( ك ) م ( ظبي ) ويستبين ( ص ) ون ( ف ) ن
يريد قوله تعالى : إنه من عمل منكم سوءا بجهالة فتح الهمزة نافع وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب وعاصم ، والباقون بالكسر قوله : ( فإن ) يعني « فإنه غفور رحيم » فتح همزته أيضا عاصم وابن عامر ويعقوب قوله : ( ويستبين ) أي قوله تعالى : ولتستبين سبيل المجرمين قرأه بالتذكير على لفظه شعبة وحمزة والكسائي وخلف ، والباقون بالتاء على التأنيث أو الخطاب كما سيأتي في البيت الآتي ففيه نوع تجوّز لضرورة الاختصار ولكنه أسهل من قول الشاطبية : يستبين صحبة ذكروا ولا .
( روى ) سبيل لا المديني ويقص * في يقض أهملن وشدّد ( حرم ) ( ن ) ص
يعني قوله تعالى : سبيل المجرمين قرأه بالرفع على لفظه غير المدنيين فيكون لهما بالنصب من ضد الرفع قوله : ( يقص ) يعني « يقصّ الحق » في موضع يقص الحق » بالصاد المهملة « 1 » وتشديدها نافع وابن كثير وأبو جعفر وعاصم .
وذكّر استوى توفّى مضجعا * ( ف ) ضل وننجي الخفّ كيف وقعا
يعني « استهوته الشياطين ، وتوفيه رسلنا » بالتذكير حمزة مع إمالته على أصله من حيث إنه صارت ألفه منقلبة عن الياء وتوفاه على التناسب قوله : ( وننجي الخ ) يعني وخفف يعقوب « ننجي » كيف وقع في القرآن بالياء أو بالتاء أو بالنون أو بغير ذلك وهو « ينجيكم » هنا « وقل اللّه ينجيكم » بعدها وكلاهما في هذه السورة ، وفي يونس « فاليوم ننجيك ببدنك ، وننجي رسلنا ، وننجي المؤمنين » وفي الحجر « إنا لمنجوهم » وفي مريم « ثم ننجي » وفي العنكبوت « لننجينه ، إنا منجوك » وفي الزمر « وينجي اللّه » وفي الصف « ينجيكم من » ووافقه غيره في مواضع كما سيأتي :
( ظ ) لّ وفي الثّان ( ا ) تل ( م ) ن ( حقّ ) وفي * كاف ( ظ ) بي ( رض ) تحت صاد ( ش ) رّف
أي الثاني من هذه السورة يعني « قل اللّه ينجّيكم » خففه نافع وابن ذكوان وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ، والباقون بالتشديد قوله : ( وفي كاف ) يعني وخفف
هامش
( 1 ) المهملة : أي دون نقطة فالمنقوطة أو المعجمة هي الضاد هاهنا .